أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي

141

كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب

وقال الآخر : تلقى الإوزُّونَ في أكناف دارتها . . . فوضى وبينَ يديها التَّينُ منثورُ فجمعوا بالواو والنون ، وهو على أربعة أحرف ، وما كان على أربعة أحرف ، لم ترد تاء التأنيث في تحقيره ، وكذلك لا ينبغي أن يجمع بالواو والنون أيضاً ، كما لم يجمع ما ثبت فيه العلامة بهما . قيل : [ إن قولك ] إحلاون وإوزون ، فيه حرف مضاعف ، والتضعيف اعتلال ، ألا ترى أنه قد يحذف في القوافي ، في نحو : من سر وضر ، ونحو : من إنس ولا جان ، ويبدل منه حرف العلة ، كقولك : تشاففت ما في